ادعوا علي بصيرة


 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فهي في ظاهرها امور صغيرة قد لا ينتبه لها الاخرين ولكنها تؤثر كثيرا بالنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انا مسلمه

0 عضو جديد 00 عضو جديد 0
avatar

عدد الرسائل : 55
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -6
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: فهي في ظاهرها امور صغيرة قد لا ينتبه لها الاخرين ولكنها تؤثر كثيرا بالنفس   الخميس فبراير 12, 2009 8:52 am

I love you
اهم الاسباب التي تحقق السعاده الايمان بالله والعمل الصالح فمن امن بالله عزوجل يسعى الى تحقيق مايرضيه من عمل صالح مثمر في الدنيا واخره

فالمؤمن يرضى بقضاء الله وقدره فما اته من خير شكره علية وما جاءة من مصيبة صبر واحتسب عليها فهو بكلا الحالتين يعيش في خير وسعادة من بها الله تعالى علية

من اكثر الاسباب التي تؤدي الى الشقاء والحزن والهم هي الجزع مما قدره الله على المؤمن والتشاؤم مما قد يحصل في المستقبل والخوف من زوال المحبوبات والمرغوبات فهو بذلك يظن ظن السوء بالله تعالى الذي قدر كل شي بعلمه وحكمته
فالمؤمن الحق هو من كان في قلبه قناعه بما رزقة الله تعالى سواء من خير او شر ويعلم بانه خير حتى لو كان في الظاهره شر كما لو ابتلي المؤمن بالمرض فمنهم من يحتسب ويصبر ويرضى بقضاء الله وقدره ومنهم من يجزع ويسخط ويقنط من رحمة رب العباد فقد يلجا الى وسائل محرمة لتخلص من ذلك المرض فحاله هذه على نقيض تماما من حال المؤمن الحق
ومن الاسباب التي تزيل الهم والغم والقلق: الاحسان الى الخلق بالقول والفعل وانواع المعروف فالمؤمن الذي يتصف بهذة الصفات تجدة مستريح القلب والبال مطمان الضمير بما قدمة للغير من خير واحسان يحتسب فيه الاجر والثواب من الله تعالى فالخير يجلب الخير ويدفع الشر
ومن الاسباب التدفع القلق الناشئ عن توتر الاعصاب واشتغال القلب ببعض المكدرات هو: الاشتغال بالاعمال النافعه او العلوم الهادفه التي تفيد المؤمن دنيا واخرة فتلهي القلب عن اشتغاله بالمكدرات وتغني العقل بالعلوم والمعارف المفيدة فيسعى القلب همومه ومكدراته هذا الامر يشترك فيه المؤمن وغير المؤمن فكلاهما يحاول الاشتغال عما يكدر صفو حياته بالامور النافعة ولكن المؤمن هنا يحاول الانتفاع بهذة الامور دنيا واخرة فهو يبحث عن الاعمال والعلوم التي تنور له طريق الصلاح بالدنيا وتنفعه بثمراتها بالاخره بخلاف الغير مؤمن الذي يبحث عن امور قد تكون نافعة بالدنيا ولكن لا تعطيه أي ثمرة بالاخرة
كما يجب مراعاة نقطه هامه عند محاولة الانشغال بالاعمال والعلوم النافعه عن الهموم وهي: ان تكون تلك الاعمال والعلوم محببه الى النفس لكي يحصل بها الانس والاشتياق
ايضا يجب مراعاة عدم تكديس الاعمال التاليه مع الحاليه وتركيز التفكير لاعمال اليوم الحاضر فقط لان عكس ذلك يؤدي الى تحميل النفس بالهموم واثقال الكاهل بالكثير من الامور
فلا مانع من التفكير بالمستقبل ولكن دون تطبيق ذلك بالحاضر بالاجعل هذا اليوم لاعمال اليوم فقط والغد لاعمال الغد فقط لكي لا تندم على تفويت اليوم او كما يقال بالعامية(راح اليوم عالفاضي وما سويت شي).
ومن الامور المهمه التي نساعد على انشراح الصدر والكمانينة:الاكثار من ذكر الله تعالى
وايضا التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنه فان معرفتها و التحدث بها يدفع الله بها الهم والغم ,حتى ولو كان المؤمن فقيرا يحمد الله على ما ءاته من نعمه من صحة وعافيه وغير ذلك الكثير والكثير , فلو جلس المؤمن ولو لعشر دقائق يتامل فيها نعم الله تعالى التي انعم بها عليه لو جد الكثير, فالمؤمن العاقل يرضى بما قسم الله تعالى علية من رزق ويطبق ما وجهنا الية رسولنا الحبيب في قوله ((انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو اجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم)رواة البخاري ومسلم.
وكذلك السعي الى ازالة الاسباب الجالبه للهموم وتحصيل الاسباب الجالبه للسرور وذلك بنسيان المكارة التي مر بها بالماضي فما فات قد مات وانتهى ومحال ان يعود مرة أخرى والقادم أجمل وأطيب فيتفاءل بالخير من عند الله
ومضه: من انفع ما يكون في ملاحظه مستقبل الامور:
استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله علية وسلم يدعو به ((اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر )
من اعظم العلاجات لامراض القلب العصبية وكذلك البدنية :قوة القلب والاعتماد على الله تعالى والتوكل علية والظن الحسن به
وعدم الانزعاج والانفعال للاوهام والخيالات التي تجلب الافكار السيئة لان الانسان اذا استسلم للخيالات وانفعل قلبه من الخوف والغضب والقلق كان ذلك سببا في الامراض العصبية وبالتالي ضعف القلب والبدن عامة فكم ملئت المستشفيات من مرض الاوهام والخيالات الفاسدة.
ايضا يجب ان يعلم المؤمن ان الحياة الاجتماعية مليئة بالسلبيات والايجابيات فيجب ان يتقبل السلبيات ويعلم ان لكل شخص حسناته وسيئاته ولا يوجد هناك شخص كامل الاوصاف فالكمال لوجهه الكريم.
فإذا علم المؤمن ذلك اطمأن قلبة وزال الهم والنكد عنة –فأذية الناس واساءتهم بالقول ليس مضرة عليك بل عليهم فلا تحمل لهم قدرا من تفكيرك والا ضرتك كما ضرتهم..
وفي الختام العاقل يعلم ان حياته الصحيحة حياة السعادة
والطمانينه وانها قصيرة جدا فلا ينبغي له ان يقصرها بالهم والحزن واشتغال القلب بالالآم والبكاء مع الاكدار فان ذلك ضد الحياة الصحيحة.
كما يعلم ان الحياة تتبع افكارك فان كانت افكارك فيما يعود عليك بالنفع دنيا واخرة فحياتك باذن الله طيبة وسعيدة.
واذا عملت خيرا في دنياك لا تنتظر الشكر الا من الله.
واجعل اختى واخى الاعزاء الاعمال النافعة نصب عينيك اسعى الى تحقيقها فهي ما سيضمن لك بعد الله تعالى سعادة الدارين دنيا واخرة.

silent
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فهي في ظاهرها امور صغيرة قد لا ينتبه لها الاخرين ولكنها تؤثر كثيرا بالنفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادعوا علي بصيرة ::  قسم الفتاوى وفقه العبادات والمعاملات  :: فقه العبادات-
انتقل الى: