ادعوا علي بصيرة


 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الشهادة

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

عدد الرسائل : 419
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 114
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الثلاثاء مارس 03, 2009 8:31 am

Neutral


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
..................... أما بعد .......................
لايخفى على كل ذي لب وعقل ما للصوفية من نشاط في الأزمنة المتأخرة ؛ من نشر باطلهم وبدعهم بين الناس بعد زخرفتها بزخرف القول . .
وأيضاً مما رفع عقيرتهم ثناء بعض ممن ينتسبون للعلم والدعوة في هذه البلاد بلد التوحيد والسنة ( السعودية ) على بعض رؤوسهم
والتقرب إليهم ومحاولة التقريب بينهم وبين أهل السنة زعموا ؛ وهم كمن يريد أن يؤلف بين الجنة والنار !!!!!!!!!

ورأيت أنهم أي الصوفية ينشطون هذه الأيام لحلول بدعة المولد ؛ وأنهم قد يؤثرون على بعض العوام بباطلهم ؛ رأيت أن أنشر
بعض شبهه والرد عليها وتفنيدها ؛ وهم والله ليس لديهم علم ؛فهم ينكسرون بسرعة أمام أهل السنة السلفيين .

الشبهة الأولى : قولهم أن الاحتفال بالمولد المبوي ليس بدعة وإنما هو سنة حسنة لحديث (( من سن في الإسلام سنة حسنة ...... )) .
والجواب على هذه الشبهة هو : أن السنة الحسنة لاتكون إلاَ لما له أصل في الدين كالصدقة وهي التي كانت سبباً في هذا الحديث
قال الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله : هذا الحسن الذي أدعيت أنه ثابت في هذه البدعة هل كان خافياً
لدى النبي صلى الله عليه وسلم أم معلوم عنده لكنه كتمه ؟ ولم يطلع عليه أحد من سلف الأمة حتى أدخر لك علمه ؟!!!!!!
فإن قال بالأول فشر وإن قال بالثاني فأطم وأشر .
فإن قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم هذه البدعة فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالجهل والعياذ بالله !!!!!!
وإن قال أنه صلى الله عليه وسلم كتم هذه البدعة فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيانة !!!!!
الشبهة الثانية : تفسيرهم قول الله تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون}[يونس:58]أن الرحمة في هذه الآية
هو محمد صلى الله عليه وسلم .
والرد على هذه الشبهة من وجوه :
الوجه الأول : أنه لم يفسر أحد من المفسرين كابن كثير وابن جرير والقرطبي وابن العربي الرحمة المذكورة في الآية
بأنه محمد صلى الله عليه وسلم !!!
الوجه الثاني : تفسر هذه الآية الآية التي قبلها وهي قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين}[يونس:57] ذلك هو القرآن الكريم .
الوجه الثالث : قد فسرها أبو سعيد الخدري وابن عباس رضي الله عنهما بأن فضل الله القرآن ورحمته الإسلام كما جاء في
تفسير القرطبي .
الشبهة الثالثة : ماجاء في صحيح البخاري عن عروة أنه قال في ثويبة مولاة أبي لهب التي أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم
فلما مات أبو لهب أُري بعض أهله بشر حيبة ؛ قال له ماذا لقيت ؟ قال أبو لهب : لم ألق بعدكم غير أني سقيت في في هذه بعتاقتي ثويبة .
ووجه الدلالة عندهم : أن الإحتفال بالمولد تعبير عن الفرح والسرور بالرسول صلى الله عليه وسلم ؛ والذي انتفع به الكافر أبو لهب
بفرحه بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فقد جاء عند البخاري بسند مرسل أنه يخفف عن أبي لهب كل يوم اثنين بسبب عتقه لثويبة
لما بشرته بمولد النبي صلى الله عليه وسلم .
والجواب على هذه الشبهة كما يلي :
قال العلامة الأنصاري رحمه الله : لايجوز الإستدلال بهذا الخبر لأمرين منها :
1 - أنه مرسل كما يدل عليه السياق عند البخاري . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري : إن الخبر مرسل
ولم يذكر عروة من حدثه به ؛ والمرسل من جنس الضعيف .
والبخاري لم يشترط الصيح إلا في الحديث المتصل السند .
2 - لو كان الخبر حتى موصولاً فلا حجة فيه لأنه رؤيا منام ؛ والرؤى لاتثبت بها أحكام شرعية .
الشبهة الرابعة : قولهم أن احياء ذكرى المولد النبوي إحياء لذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وهذا مشروع في الإسلام ؛ فأنت ترى
أن أكثرأعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة .
والجواب على هذه الشبهة هو : قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في رسالته ( حكم الإحتفال بالمولد النبوي والرد على من يجيزه )
قال الله تعالى {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك}[الشَّرح:4]
فذكره مرفوع بنص الآية ؛ فهو يذكر مع كل اذان وإقامة وصلاة وغير ذلك كثير ؛ فهو أجل صلى الله عليه وسلم من أن تكون ذكراه
سنوية فقط !!!!!!
الشبهة الخامسة : قولهم أن شعراء الصحابة كانوا يقولون قصائد مدح في الرسول صلى الله عليه وسلم كحسان بن ثابت وكعب بن زهير
وغيرهما فكان يرضى ذلك منهم ويكافئهم على ذلك .
والجواب على ذلك : قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله لم يكن من شعراء الصحابة من كان يقول قصائده في ليلة مولد الرسول
صلى الله عليه وسلم بل كانت قصائدهم في الفتوح والظفر بالأعداء غالباً .
Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الشهادة

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

عدد الرسائل : 419
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 114
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الثلاثاء مارس 03, 2009 8:36 am

الشبهة السادسة : ماثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء

فقال : ماهذا ؟ قالوا يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ؛ فقال صلى الله عليه وسلم : أنا أحق بموسى
منكم فصامه وأمر بصيامه .

وجه الدلالة عندهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلاحظ إرتباط الزمان بالحوادث الدينية الكبرى التي مضت ؛ فإذا جاء الزمان
التي وقعت فيه كانت فرصة لتذكرها وتعظيم يومها .

والجواب على هذه الشبهة من وجهين :

الوجه الأول : نقول صحيح أن النعم تستوجب الشكر عليها ؛ والنعمة الكبرى هي بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وليس مولده .
إذ القرآن لم يشر ليوم مولده صلى الله عليه وسلم وإنما أشار لبعثته على أنها فضل ومنة ونعمة قال تعالى : {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ
فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِين}[آل عمران:164]
وقال تعالى : {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِين}[الجمعة:2]

فلو كان الإحتفال بذكرى يوم مولده جائز لكان الأولى الإحتفال بذكرى يوم بعثته وليس ذكرى يوم مولده صلى الله عليه وسلم .
الوجه الثاني : أما صيامه صلى الله عليه وسلم ليوم عاشوراء فهو مبلغ ومشرع عن ربه ؛ إذ المطلوب أن نتبع
لا أن نبتدع !!!!!!!!

الشبهة السابعة : حديث أنه كان صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الأثنين من كل اسبوع فلما سئل عنه قال ( ذلك يوم ولدت فيه ؛ وأنزل علي فيه )
رواه أحمد ومسلم .

فيقولون : في هذا اليوم نحتفل به كل على طريقته إما بصيام أو بذكر أو صلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم أو بصدقة أو نحو ذلك .

والرد على هذه الشبهة من وجوه

الوجه الأول : قال الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخص اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
إن صح أنه كان يوم مولده بالصيام ولابشئ من الأعمال دون سائر الأيام ؛ ولو كان يعظم يوم مولده كما يزعمون لكان يتخذ ذلك اليوم
عيداً في كل سنة أو يخصه بصيام أو بشئ من الأعمال دون سائر الأيام !! وفي عدم تخصيصه بشئ من الأعمال دليل على أنه لم يفضله
على غيره ؛ قال تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21] .
الوجه الثاني : الأولى بكم إن كنتم تحبون النبي صلى الله عليه وسلم أن تتبعوه في أمره ونهيه وتقريره وفعله ؛ فهو صلى الله عليه وسلم
صام ذلك اليوم ؛ فالأحرى بكم أن تصوموا يوم مولده كما صامه هو ؛ وهو القائل صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله
عنها في الصحيحين ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) .
الوجه الثالث : قال صلى الله عليه وسلم ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ ) فلم يفهم أحد من الخلفاء
الراشدين فهمكم بالبدعة التي أحدثتموها وهي احتفالكم بالمولد ؛ فدل على أنها بدعة محدثة في الدين لا أصل لها .

الشبهة الثامنة : يتمسكون بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهوقوله كما في إقتضاء الصراط المستقيم ( وكذلك ما يحدثه بعض الناس
إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له والله قد يثيبهم على هذه المحبة
والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى
له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا
.
والرد على هذه الشبهة من وجوه :

الوجه الأول : أنه رحمه الله صرح ببدعية المولد في هذا المقال ؛ فيكون معنى قوله : يثاب ويؤجر ؛ أي على نية محبة الرسول صلى الله
عليه وسلم وحسن القصد لا على العمل .

الوجه الثاني : أنه رحمه الله قد نص في مواضع أخرى من كتبه أن المولد بدعة كما في مجموع الفتاوى الجزء الثالث والعشرين
وفي الجزء الخامس والعشرين وغير ذلك .

الوجه الثالث : أنه لو قدر أن ابن تيمية يقول ببدعة المولد( وهو لايقول ببدعيته كما عرفت ) فإنه ليس معصوماً ولا يحتج بقوله إذا خالف
الدليل وأقوال أهل العلم الآخرين المعتبرين من أهل السنة السلفيين .
وغير ذلك من شبه القوم ؛ وقد اختصرت بعض الردود ليسهل قراءتها ؛ ولتصل المعلومة لأكبر قدر من الناس .

أسأل الله أن ينفع بها ؛ ويغفر لنا وللمسلمين وأن يرد ضال المسلمين.
Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوقتيبة المقدسي

0 عضو جديد 00 عضو جديد 0
avatar

عدد الرسائل : 20
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 27
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الأحد مارس 08, 2009 10:11 pm


بارك الله فيكي اخية علىما نقلتي وجزاكي الله كل خير
ويكفينا اخية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
تقبلي مروررررررررررررررررررررررررررررررررررررري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمات الدعاء

M مشرف متألق M
avatar

انثى عدد الرسائل : 118
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الإثنين مارس 09, 2009 8:32 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عاشقة الشهادة


بارك الله فيكى اختى الكريمه على طرحك للموضوع اثابك الله الجنه
ولكن تبين من هذا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة فلا وجه لإنكاره بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء"

وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسن المقصد في عمل المولد"، قال: "فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟
والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.


تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

انثى عدد الرسائل : 505
الموقع : مصر ام الدنيا
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -48
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الثلاثاء مارس 10, 2009 7:45 am


جزاكى الله خراً كثيرا اختى فى الله عاشقة الشهاده
جعل الله كل ما كتبتى ى ميزان حسناتك



اختى نسمات كلامك مردود عليه فى مشاركة عاشقه

الشبهة الأولى : قولهم أن الاحتفال بالمولد المبوي ليس بدعة وإنما هو سنة حسنة لحديث (( من سن في الإسلام سنة حسنة ...... )) .
والجواب على هذه الشبهة هو : أن السنة الحسنة لاتكون إلاَ لما له أصل في الدين كالصدقة وهي التي كانت سبباً في هذا الحديث
قال الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله : هذا الحسن الذي أدعيت أنه ثابت في هذه البدعة هل كان خافياً
لدى النبي صلى الله عليه وسلم أم معلوم عنده لكنه كتمه ؟ ولم يطلع عليه أحد من سلف الأمة حتى أدخر لك علمه ؟!!!!!!
فإن قال بالأول فشر وإن قال بالثاني فأطم وأشر .
فإن قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم هذه البدعة فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالجهل والعياذ بالله !!!!!!
وإن قال أنه صلى الله عليه وسلم كتم هذه البدعة فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيانة !!!!!
الشبهة الثانية : تفسيرهم قول الله تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون}[يونس:58]أن الرحمة في هذه الآية
هو محمد صلى الله عليه وسلم .
والرد على هذه الشبهة من وجوه :
الوجه الأول : أنه لم يفسر أحد من المفسرين كابن كثير وابن جرير والقرطبي وابن العربي الرحمة المذكورة في الآية
بأنه محمد صلى الله عليه وسلم !!!
الوجه الثاني : تفسر هذه الآية الآية التي قبلها وهي قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين}[يونس:57] ذلك هو القرآن الكريم .
الوجه الثالث : قد فسرها أبو سعيد الخدري وابن عباس رضي الله عنهما بأن فضل الله القرآن ورحمته الإسلام كما جاء في
تفسير القرطبي



وفقكم الله لما يحبه ويرضاه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.noor.7olm.org
عاشقة الشهادة

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

عدد الرسائل : 419
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 114
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الثلاثاء مارس 10, 2009 9:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار "


، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا سبحانك إنك أنت العليم الخبير ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .



اختاه نسمات الدعاء

يقول الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي :
هناك بعض العلماء قسَّموا البدعة إلى: بدعة حسنة، وبدعة سيئة، وبعضهم قسَّمها إلى خمسة أقسام، بأقسام أحكام الشريعة الخمسة: بدعه واجبة، وبدعة مستحبة، وبدعة مكروهة، وبدعة محرمة، وبدعة مباحة،وقد ناقشهم الإمام الشاطبي مناقشة مفصَّلة، أثبتَ من خلالها: أن هذا التقسيم أمر مُخْتَرع لا يدلُّ عليه دليل شرعي بل هو في نفسه مُتدافَع؛ لأن من حقيقة البدعة أن لا يدل عليها دليل شرعي لا من نصوص الشرع ولا من قواعده، إذ لو كان هنالك ما يدل من الشرع على وجوب أو ندب أو إباحة لَمَا كان ثَمَّ بدعة، ولكان العمل داخلًا في عموم الأعمال المأمور بها أو المُخَيَّر فيها.
والقول الأصوب في هذا: أن الكلام واحد في النهاية. النتيجة واحدة؛ لأنهم يجعلون ـ مثلاًـ كتابة القران وجمعه في مصحف واحد، وتدوين علم النحو،وتدوين علم أصول الفقه والعلوم الإسلامية الأخرى، من البدع الواجبة، ومن فروض الكفاية.
أما الآخرون فإنهم ينازعون في تسمية هذه (بدعًا)، يقولون: هذا التقسيم للبدعة بالمعني اللغوي، ونحن نريد بالبدعة (المعنى الشرعي)، أما هذه الأشياء فنحن نُخْرِجها من البدعة، وليس من الحسن أن يُسَمَّى مثل هذا بدعة، والأولى أن نقف عند الحديث الشريف؛ لأن الحديث الشريف جاء بهذا اللفظ الواضح الصريح: "فإن كل بدعة ضلالة" بهذا العموم ... بهذه الكلية، فإذا كان الحديث يقول:"فإنَّ كل بدعة ضلالة" فلا داعي إلي أن نقول: إن من البدع ما هو حسن، ومنها ما هو سيئ، أو منها ما هو واجب وما هو مستحب....الخ، لا داعي لمثل هذا التقسيم.
والصواب أن نقول ما قاله الحديث الشريف: "فإن كل بدعة ضلالة"، ونَقْصِد بالبدعة المعنى الذي حققَّه الإمام الشاطبي في هذا التعريف: (البدعة طريقة في الدين مخترعة) ولا أصل لها في الشرع، ولا أساس لها، لا من كتاب، ولا من سنة، ولا من إجماع، ولا من قياس، ولا من مصلحة مرسلة، ولا من دليل من هذه الأدلة التي قال بها فقهاء المسلمين.

والله أعلم


فامن الناس من يحتفل سنوياً في شهر ربيع الأول، يقام لذكرى مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويشتمل على قراءة شيء من القرآن، وشيء من السيرة، وإنشاد قصائد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تؤدى بشكل جماعي على هيئة الأناشيد.

ولا شك أن هذا العمل لا يجوز أن يُتَعَبَّد الله به؛ فإنه من البدع المحدثة التي لا أصل شرعي لها، وقد تواترت نصوص الكتاب والسنة، والآثار عن السلف على التحذير من البدع والمحدثات، وإحدى هذه البدع مما انتشر في أوساط المسلمين، وأصبح مستساغاً لدى كثير منهم؛ بدعة المولد النبوي، بل أصبحت هذه البدعة عندهم من الأمور التي يتقربون بها إلى الله - عز وجل -، ويظهروا محبة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا الاحتفال، وليس هذا من محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء، وإنما كمال محبته وتعظيمه - صلى الله عليه وآله وسلم - في متابعته وطاعته، واتباع أمره، وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بُعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، ولم يؤثر عن أحد منهم أنه احتفل بالمولد.

وإذا تتبعنا كتب التاريخ نجد أن ما يسمى بـ"الاحتفال المولد النبوي" بدعة محدثة كان أول من أحدثها هم الفاطميون، "وكان للفاطميين في طول السنة: أعياد ومواسم وهي: موسم رأس السنة، وموسم أول العام، ويوم عاشوراء، ومولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومولد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ومولد الحسن، ومولد الحسين - عليهما السلام -، ومولد فاطمة الزهراء - عليها السلام -، ومولد الخليفة الحاضر، وليلة أول رجب، وليلة نصفه، وليلة أول شعبان، وليلة نصفه، وموسم ليلة رمضان، وغرة رمضان، وسماط رمضان، وليلة الختم، وموسم عيد الفطر، وموسم عيد النحر، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، وموسم فتح الخليج، ويوم النوروز، ويوم الغطاس، ويوم الميلاد، وخميس العدس، وأيام الركوبات"1.

ويبقى أن نشير إلى مسألة مهمة يدعيها من يؤيد فكرة المولد النبوي، وحاصلها: أن بدعة المولد بدعة حسنة؛ لأن فيها إحياء لذكر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وتدارس سيرته...إلخ ما يقال، فنقول لهؤلاء: لا يوجد في الدين بدعة سيئة، وبدعة حسنة، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه، فالبدعة بدعة، وأما قول عمر - رضي الله عنه -: نَعِمَت البدعة "يريد: البدعة اللغوية لا الشرعية، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه إذا قيل: إنه بدعة، فهو بدعة لغةً لا شرعاً



أما المولد فإنه من البدع التي لم تظهر إلا بعد ذهاب القرون المفضلة كما سبق، ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه احتفل بمولده، وأيضاً الصحابة، والتابعين؛ لم يرد عن أحد منهم أن فعل ذلك، وقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) ، وفي رواية الإمام البخاري: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) ،



نسأل الله - عز وجل - أن يرزقنا حب رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - على النهج الذي يريد، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمات الدعاء

M مشرف متألق M
avatar

انثى عدد الرسائل : 118
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الثلاثاء مارس 10, 2009 11:01 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الله المستعان
بارك الله فيكى اختى عاشقه الشهاده وجزاكى الجنه


الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز إذا انتفت المحرمات التي تصاحب هذا الاحتفال وقد رأينا أن لابن تيمية رحمه الله رأيا في غاية الإنصاف فهو يرى أن أصل الاجتماع على المولد مما لم يفعله السلف ولكن الاجتماع على ذلك يحقق مقاصد شرعية.

والذي نقوله أن يعتمد شهر المولد كمناسبة يذكر بها المسلمون بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمائله فذلك لا حرج وأن يعتمد شهر المولد كشهر تهيج فيه عواطف المحبة نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك لا حرج فيه، وأن يعتمد شهر المولد كشهر يكثر فيه الحديث عن شريعة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذلك لا حرج فيه
رأي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في الاحتفال
معروفة شدة ابن تيمية وتشدده ومع ذلك كان كلامه لينا في قضية المولد ومن كلامه في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": (وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي وتعظيما له والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع وأكثر هؤلاء الناس الذين تجدونهم حرصاء على أمثال هذه البدع، مع ما لهم فيها من حسن المقصد والاجتهاد الذي يرجى لهم به المثوبة، تجدونهم فاترين في أمر الرسول عما أمروا بالنشاط فيه.

رأي السيوطي ـ رحمه الله ـ في الاحتفال
وللسيوطي في كتابه "الحاوي للفتاوى " رسالة مطولة أسماها: "حسن المقصد في عمل المولد" وهذه بعض فقراتها عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف


الحافظ شمس الدين ابن الجزري قال في كتابه المسمى عرف التعريف بالمولد الشريف ما نصه
قد رؤي أبو لهب بعد موته فقيل له ما حالك؟. قال في النار إلا أنه يخفف عني كلي ليلة إثنين وأمص من بين أصبعي ماء بقدر هذا وأشار لرأس أصبعه وإن ذلك بإعتاقي لثويبة عندما بشرتني بولادة النبي صلى الله عليه وسلم ـوبإرضاعها له فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحة ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ـ به ، فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته صلى الله عليه وسلم لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنات النعيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشـــ الأمل ـــاعل

0 عضو مميز 00 عضو مميز 0


انثى عدد الرسائل : 253
الموقع : ثابتة على قيمي ..
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.   الخميس مارس 12, 2009 2:50 am

أحسنت ِ ..





بارم الله فيك ..




لاحرمنا من عطر تواجدك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بدعة الاحتفال بالمولد والرد على الشبهات.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادعوا علي بصيرة :: ركن العقيده :: التوحيد-
انتقل الى: