ادعوا علي بصيرة


 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاملة الرسول لزوجاته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

انثى عدد الرسائل : 505
الموقع : مصر ام الدنيا
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -48
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: معاملة الرسول لزوجاته   السبت نوفمبر 15, 2008 11:25 am


السلام على من اتبع الهدى



هل انتاب احد شعوراً ولو للحظات أن نبينا الكريم كان يقسو على أحد؟

هل شك احد ولو للحظات في حب زوجاته له؟

هل اعتقد احد أنهن تزوجن منه رغماً عنهن أو دون إرادتهن؟

أظنه ما إذا اطلع على معاملته لزوجاته ومعاملة زوجاته له من الكتب الصحيحة ستغير فكرك هذا تماماَ

وسيعرف ويتيقن من أنك أخطأت في حقه صلى الله عليه وسلم

إقرأ بنفسك وشاهد مدى الحنان الذي كان يعامل به زوجاته

إقرأ وتمعن وشاهد بعينك كيف كانت زوجاته تغار عليه والغيرة لن تتأتى إلا من الحب
برغم فقر العيش وخلوه من الترف والرغد الذي كانت تتمتع به نساء الكافرين في عصرهن

أترككم مع الأحاديث لتوضح لنا عاطفة نبينا الكريم مع زوجاته أمهات المؤمنين



عاطفة الرسول مع زوجاته(1)

المتأمل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجد أنه كان يقدرالزوجة ويواليها عناية فائقة .. ومحبة لائقة

ولقد ضرب أروع الأمثلة في ذلك حيث تجده أول من يواسيها .. يكفكف دموعها .. يقدر مشاعرها .. لا يهزأ بكلماتها.. يسمع شكواها .. يخفف أحزانها .. ويتنزه معها ويسابقها ، ويحتمل صدودها ومناقشتها ويحترم هويتها ولا ينتقصها أثناء الأزمات ، بل ويعلن حبه لها ويسعد بذلك الحب ، وهذه بعض الدرر بين يديك

1-يعرف مشاعرها وأحاسيسها:-كيف ذلك؟

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة :

إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى . قالت فقلت : ومن أين تعرف ذلك ؟ قال : أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا . ورب محمد ! وإذا كنت غضبى ، قلت : لا . ورب إبراهيم ! قالت : قلت : أجل . والله ! يا رسول الله ! ما أهجر إلا اسمك . وفي رواية : إلى قوله : لا . ورب إبراهيم . ولم يذكر ما بعده

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2439



2-يقدر غيرتها وحبها:- كيف ذلك؟

عن ام سلمها انها :أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فجاءت عائشة متزرة بكساء ، ومعها فهر ، ففلقت به الصحفة ، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة ، ويقول : كلوا غارت أمكم مرتين ، ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة ، فبعث بها إلى أم سلمة ، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة .

الراوي: أم سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3966

تخيلوا كم تحب عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم تغار عليه
فهذه طبيعة المرأة مهما كانت مكانتها

ولن تغار المرأة إلا على غالي


3-يتفهم نفسسيتها وطبيعتها :- كيف ذلك؟

قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء "

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3331

والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال.

وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه أشارة إلى إمكانية ترك المرأة على إعوجاجها في بعض الأمور المباحة كالدلال والممازحة المقبولة، وألا يتركها على الإعوجاج إذا تعدت حدودها


4-يشتكى لها ويستشرها :- كيف ذلك؟

استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور

ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية لما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية بينه وبين مشركي قريش ، وذلك بالحديبية عام الحديبية ، قال لأصحابه :

قوموا فانحروا واحلقوا ، قال : فوالله ما قام منهم رجل ، حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد ، قام فدخل على أم سلمة ، فذكر ذلك لها ، فقالت أم سلمة : يا نبي الله ! اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة ، حتى تنحر بدنك وتدعو حلاقك فتحلق ! فقام فخرج فلم يكلم منهم أحدا ، حتى فعل ذلك ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضا ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما


الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: متواتر - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/293




5-يظهر محبته ووفاءه لها:- كيف ذلك؟

قال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " أى انا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة : بأبي وأمي لأنت خير من أبي زرع لأم زرع .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5189



6-يختار أحسن الأسماء لها:- كيف ذلك

كان صلى الله عليه وسلم لعائشة : " يا عائش ، هذا جبريل يقرئك السلام . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 2/515



7-يأكل ويشرب معها:-كيف ذلك؟

تقول عائشة رضى الله عنها : كنت أشرب وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه على موضع في . فيشرب . وأتعرق العرق وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه على موضع في .


. الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 300

(والعرق : العظم عليه بقيه من اللحم - وأتعرق اى آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسمية بالقرمشة) .



8-لا يتأفف من ظروفها:- كيف ذلك؟

تقول عائشة رضى الله عنها : كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض ( يعنى أسرح) شعره وأنا حائض .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 295


8-يتكئ وينام على حجرها:- كيف ذلك؟

تقول عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يتكىء في حجري وأنا حائض ، ثم يقرأ القرآن .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 297



9-يساعدها في اعباء المنزل:-كيف ذلك؟

سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا سمع الآذان خرج . .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5363


10-يقوم بنفسه تخفيفا ً عليها :-كيف ذلك؟

سٌـئلت السيدة عائشة رضى الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟ قالت : كان يفلي ثوبه ، و يحلب شاته ، و يخدم نفسه


الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:
4996

وقالت ايضا : كان يخيط ثوبه ، و يخصف نعله ، و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4937
___________
_______


هذه هي بعض ملامح معاملة نبينا الكريم لزوجاته أمهات المؤمنين

هل يوجد رجل مثله الآن إلا من رحم ربي؟

ماذا يقول الناس الآن عن رجل يساعد زوجته في شئون بيتها؟

ماذا يقول المجتمع الفاسد الآن عن رجل يقدر زوجته ويقتطع لها من وقته؟

ماذا يقول الرجال الآن عن رجل يحترم مشاعر زوجته الأنثوية التي خلقت عليها من حب وغيرة وشوق إليه؟

يا لك من عظيم أرسل من عند مليكٍ مقتدر

يا لك من رجل لم أرى أو أسمع بحياتي مثله

ما أكرم أخلاقك وما أعظم نفسك الطاهرة الطيبة التي لا تحمل غلا لأحد


صلى عليك الله يا حبيبي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.noor.7olm.org
انا مسلمه

0 عضو جديد 00 عضو جديد 0
avatar

عدد الرسائل : 55
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -6
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: معاملة الرسول لزوجاته   الخميس يناير 29, 2009 2:13 pm



كيفكم ان شاء الله بخير

اليوم موضوعنا مهم لكل واحد في المنتدى لانو في يوم من الايام حيكون زوج ومافي احسن من اننا نقتدي برسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
موضوعنا هوا
كيف كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يعامل زوجاتة

اولا لنتعرف على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم


1-السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها

2-السيدة سودة بنت زمعة رضى الله عنها

3-السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنها

4-السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنها

5-السيدة زينب بنت خزيمة رضى الله عنها

6-السيدة أم سلمة ( هند بنت أمية ) رضى الله عنها

7-السيدة زينب بنت عمته رضى الله عنها

8-السيدة جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار رضى الله عنها

9-صفية بنت حُيى بن أخطب رضى الله عنها

10-أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها

11-مارية بنت شمعون القبطية رضى الله عنها

12-ميمونة بنت الحارث الهلالية رضى الله عنها




نشوف كيف كان علية الصلاة والسلام يعاملهم


حرب لا تخلو من حب!

لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد
(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته،
فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)
فرأيت النبي يجلس عند بعيره،
فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،
فلم يخجل الرسول – ص- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!




(اقلها دحين قومو افتحو باب السيارة لزوجاتكم تقريبا نفس الشي)
ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية،
بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد..
فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها
في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها..
وليست مرة واحدة بل مرتين..
وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته
أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى)
كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة،
فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (ص)
"رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).
حب بصوت عالي!
وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى) :"أي الناس أحب إليك.
قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).


وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:
"أنها جاءت رسول الله (ص) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (ص) معها يوصلها،
حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (ص)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).





يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله
كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى) طبقاً ثم جاء يدعوه،
فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،
وهو ما فعله الجار في النهاية!



خير الرومانسية!

وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
بها أي انسان في جوار رسول الله،
فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية
تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).



وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
" كان رسول الله (ص) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).


وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (ص)
القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (ص) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).




بيت النبوة


وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته.
فقد سئلت عائشة ما كان النبي (ص) يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).
وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (ص) يعمل في بيته؟
قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،
فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،
وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،
حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول:
"ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،
وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،
فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).




تدليل الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاتة

وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :" يا عائش ، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ".
والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء .
والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في النهاية وقال [الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم .
إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة



اطعام الطعام

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى فِي امرأتك"
حتى اللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلب وليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل .



ودامثال عناحترام النبي صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعر وبيان حبه لزوجاته. فقد سألت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كيف حبك لي؟! فقال عليه السلام: "كعقدة الحبل" ثم سألته: كيف العقدة؟! فقال: على حالها... أي لم تتغير والنبي ـ صلى الله عليه وسلم وصف لعائشة ـ رضي الله عنها ـ حبه لها كعقدة الحبل أي أن الحب مازال مربوطا في قلبه وهذه الكلمات لا شك أنها أدخلت السرور على الزوجة عندما استمعت إلى مشاعر زوجها بالوصف المذكور ولنتخيل مشاعر عائشة ـ رضي الله عنها ـ ودرجة سعادتها عندما استمعت إلى هذه الكلمات، وهي تعلم مسبقا أنها هي المحببة إلى زوجها الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ



التزين والتجمل والتطيب للزوجة,
سُئِلَتْ عائشة: "بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك"
والحديث أخرجه مسلم، ذكر بعض أهل العلم فائدة ونكتة علمية دقيقة قالوا: فَلَعَلَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ليستقبل زوجاته بالتقبيل
وعند البخاري أن عائشة قالت: "كنت أُطَيِّبُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأطيب ما أجد حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته"
وفي البخاري أيضا أن عائشة قالت: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أسرح شعره
"كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض



والشكاية للزوجة واستشارتها فهذا مما يشعرها أيضا بقيمتها وحبها استشر المرأة ولو لم تكن أيها الأخ الحبيب بحاجة إلى هذه المشورة فإنك تشعر هذه الزوجة بقيمتها وحبك لها ولن تعدم الرأي والمشورة أبداً إن شاء الله لن تعدم الرأي والمشورة وربما فتحت عليك برأي صائب كان السبب في سعادتك ومثال ذلك انظر للنبي ولحبيبنا صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي يا رسول الله كان يستشير حتى أزواجه ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة ، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب : أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل فيحلقوا وينحروا .


هكذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم وعلينا الاقتداء به لنحيا حياة سعيدة
ان شاء الله عجبكم الموضوع وتستفيدو منو






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طريق الإيمان

¤° أدارة المنتديات °¤<
¤° أدارة المنتديات °¤
avatar

عدد الرسائل : 229
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة الرسول لزوجاته   الجمعة يناير 30, 2009 9:50 am




بابي انت وامي يارسول الله
جزاك الله خيرا اختنا حمدية على هذه المشاركة التي يحتاج اليها كل بيت مسلم


_________________
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.7olm.org
نسمات الدعاء

M مشرف متألق M
avatar

انثى عدد الرسائل : 118
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة الرسول لزوجاته   الجمعة يناير 30, 2009 10:00 pm

cyclops

حمدية

جزاكى الله كل خيروسلمت يداكى
ولكم فى رسول الله اسو ة حسنه
من قو ل رسول الله

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم”

وقال صلى الله عليه وسلم : “ ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
"


1111
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طريق الإيمان

¤° أدارة المنتديات °¤<
¤° أدارة المنتديات °¤
avatar

عدد الرسائل : 229
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة الرسول لزوجاته   السبت يناير 31, 2009 1:04 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداكِ اختى فى الله حمديه
حاولنا دمج موضوعك وموضوع الاخت امة الله
لتشابه العنوان
وليشهد الله اننا حاولنا وضع موضوعك فى المقدمه
ولكن والله تلقائياً تم وضع الموضوع الاقدم اولا
بارك الله فيكى وفي ما كتبتى
وفقكن الله لما يحبه ويرضاه

_________________
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.7olm.org
 
معاملة الرسول لزوجاته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادعوا علي بصيرة ::  ركن الاسرة المسلمه :: فقه المرأه المسلمه-
انتقل الى: