ادعوا علي بصيرة


 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تربية الام ولدها على الجهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله

0 عضو لامع 00 عضو لامع 0
avatar

انثى عدد الرسائل : 505
الموقع : مصر ام الدنيا
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : -48
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: تربية الام ولدها على الجهاد   الأحد يناير 11, 2009 7:35 pm

Neutral

الأمهات الفضليات .. الأمهات المجاهدات .. الأمهات المربيات ..

معلومٌ أن للأم تأثيراً كبير على أبنائها، ومعلومٌ أيضاً أن الطفل يتعلم أغلب تصرفاته ويأخذ أغلب طباعه من خلال والدته، للتصاقه بها أطول فترة ممكنة.

والحب الذي يجمع ما بين الطفل وأمه، يجب على الأم أستغلاله جيداً، في سبيل أن تزرع في نفس طفلها بذرة الخير والصلاح، وتنمي فيه روح الإعداد والجهاد.

الأمهات الفضليات، هذه بعض النقاط المهمة لكيفية تربية إبنكِ على كره الصهاينة وحب الجهاد، أضعها بين أيديكن، على أمل أن تقمن بطباعتها وتوزيعها على من تعرفن من الأمهات -في محيطكن- كي تعم الفائدة ويكتب الأجر -إن شاء الله-.

فالمرأة المسلمة يجب أن تربي أولادها على العزة ومقت الذل والمهانة؛ ولمقاومة هذا العدو يجب أن تظهر بأساليب عملية:


(1) تحثُّ أولادها دائمًا على المقاطعة الاقتصادية لكل ما هو يهودي وأمريكي، وتتقدم بعمل توعية بقوائم السلع والمنتجات التي سوف يقاطعونها مع جيرانهم وأقاربهم.



(2) التبرع بالمال بعمل صندوق في البيت؛ لحثهم على التصدق والتبرع بالقليل من أموالهم ومدخراتهم في سبيل مساندة ونصرة أبناء المقاتلين والشهداء.



(3) التشجيع على استخدام الوسائل الحديثة كالاتصال بالإنترنت ورسائل المحمول للمقاطعة ومقت العدو والدعاء في المناسبات ومواسم الطاعة على أن يحق الله الحق وينصر دينه وجنده في كل مكان ويهزم عدوه.



(4) أن تبحث عن البديل الوطني دائمًا في السلع حتى في مأكولات أطفالها ولعبهم ولبسهم، وتشجعه وتنشر ذلك بين أمهات أصحاب أولادها.



(5) أن تحيي روح مقاومة العدو في نفوس أبنائها؛ بشراء الشرائط الإسلامية والأفلام التي تحثهم على الجهاد وتحيي فيهم ذلك، وتحفِّظهم أسماء المجاهدين والاستشهاديين من النساء والرجال والشباب، وتروي لهم قصصهم وسيرتهم.


(6) أن تمجِّد دائمًا وتدعو لطفل الانتفاضة، الذي يقف كالأسد المغوار في مواجهة دبابات العدو، وتحيي صموده وصمود الآباء والأمهات اللاتي يتشرفن باستشهاد أبنائهن؛ حيث إنهن غرسن وزرعن فيهم "أن تموت مرفوع الرأس خيرٌ من أن تحيا ذليلاً".



(7) يجب عليها أن تكون مؤمنةً بهذه القضية، على علم بعدوِّها وما يحاك لها من خطط ودسائس لثنيها وبُعدها عما كانت عليه الأم المسلمة سابقًا.. من معرفة دورها في الجهاد ودفع أولادها لأداء واجب الجهاد، -ففاقد الشيء لا يعطيه- كما فعلت الخنساء بأبنائها في معركة القادسية في عهد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وكيف أنها كانت تحثُّهم وتنصحهم أن يتقدموا وأن يثبتوا ولا يترددوا وأن يحرصوا على الشهادة في سبيل الله، وعند سماعها خبر استشهادهم كان إيمانها أقوى من لوعتها، فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله وجعلهم شفعاءَ لي يوم القيامة.



فهل تعودين أيتها الأم المسلمة- أم المجاهدين- إلى ما كانت تفعل المسلمات الأوائل وتفعل المجاهدات في فلسطين والعراق والشيشان وسائر بلاد المسلمين لتزدادي شرفًا وعزًّا ونصرًا.



إعداد الأولاد على جهاد العدو الصهيوني

قال تعالى عن امرأة عمران: ﴿عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (آل عمران: 35).



ما أعظم أن تكون هذه الآيات الكريمة شعارًا للأم المسلمة لإعداد أولادها للجهاد ومقاومة أعداء الله، فالأم المجاهدة هي التي تربي أولادها على الجهاد وحب الوطن والدفاع والذَّود عنه، مهما بلغت التضحيات، ومهما بذل كل نفيس وغال في سبيل نصرة الحق والدفاع عن الأرض والمقدسات.



وهناك حملةٌ لتشويه الحقائق من قِبَل أعداء الله، فيصبح الجهاد في نظرهم إرهابًا والاستسلام بطولةً.. جهاد العدو الغاصب- الذي اغتصب الأرض المقدسة، وشرَّد أهلها عن ديارهم، وانتهك الحرمات، وسفكَ الدماء، وأحرق الزرع، وهدم البيوت على أهلها- واجبٌ وفريضةٌ من الفرائض، فالأرض المقدسة.. القبلة الأولى للمسلمين وأرض الإسراء والمعراج، وبلد الأقصى الذي بارك الله حوله كيف لا يجاهد أبناؤها لاستقلالها، وطرد العدو الغاشم منها.. فهل أعددتِ- أختاه- أولادَك وأبناءك لقتال اليهود ومقاومتهم أينما كانوا؟!



كيفية إعداد الأبناء

- مطلوبٌ منكِ إعدادَهم عقائديًا بالعقيدة السليمة والعبادة الصحيحة.

- أن تحدثيهم عن القضية الفلسطينية من الجهة الإسلامية.

- وعن اليهود الذين لا يوفون العهود منذ عهد رسولنا الكريم.



- وأن تُفهميهم أن الصراع بين اليهود والمسلمين منذ فجر الإسلام صراعٌ عقيديٌّ أوضحه تعالى في قوله: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82).



- أن تذكيرهم بما حدث في الأندلس، وكيف ضاعت الأندلس، نتيجة البعد عن الله والاشتغال والانغماس في الدنيا والملذات.. أي مدارسة التاريخ بصورة جيدة وبغير تشويه للحقائق.



- أن تُطلعيهم على الأخبار الصحفية التي تحثهم على الجهاد وتدفعهم إلى الشوق إلى جنة عرضها السماوات والأرض، وتحثيهم على بذل الروح والدم في سبيل استعادة المقدسات.



- أن توضحي لهم صورَ الغزو الثقافي والفكري والخلقي، بما تبثه وسائل الإعلام المختلفة (أفلام- مسرحيات- أغاني- فيديو كليب- صحافة هابطة) لضياع الهوية الإسلامية وانحدار الأخلاق والدين والقيم، وأن تعليمهم أن يحفظوا أسماعهم وأبصارهم عن رؤية كل ما هو تافه وإباحي وسطحي وإلى تمييز الطيب من الخبيث في نفوسهم؛ لأن هذا المخطط من قبل اليهود لشغل المسلمين- والشباب خاصةً- عن قضاياهم الملتهبة، وكيف أن همهم بث الشر والانحلال في النفوس والأرواح في المجتمع.



- ولك دور في حث الأبناء على اتباع القدوة الأولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.



- وتبذلين أقصى جهدك في بث روح الجهاد في نفوس الأبناء؛ بأن تربيهم على التضحية والثبات على الحق (قصة أصحاب الأخدود)، كما تربيهم على الخشونة في العيش وعدم الترف الذي يؤدي إلى الخنوع والانقياد والاستسلام، فترْوِين لهم صورَ التضحية في الصحابة الكرام، أو حديثًا كأمثال الشيخ أحمد ياسين، وكيف كان هو ورفاقه عزةً وشرفًا للأمة، وكيف كان استشهاده إيقاظًا للأمة.



- وقبل كل ذلك يجب أن تكوني قدوةً لهم عندما تحدثينهم عن الشجاعة والتضحيات لكي يتأسوا بكِ ويسيروا على دربكِ.


- واعلمي أنكِ إذا لم تكوني خنساء العصر لن يكون ابنك صلاح الدين الغد.


- وحدثيهم عن الشجاعة وفضلها وعن فضل الشهيد عند الله.


- أن تربي أولادَك على العزة وكيف أنها تكون لله، وعلى مقت الذلة والمهانة، كما كان الرنتيسي ورفاقه.



- عليك بالدعاء أن يعينك الله على هذا الدور العظيم لنصرة الإسلام والمسلمين والذود عن الأرض والدين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.noor.7olm.org
الراجي رضا الرحمن

0 عضو جديد 00 عضو جديد 0
avatar

عدد الرسائل : 28
توقيع المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربية الام ولدها على الجهاد   الخميس يناير 15, 2009 11:08 am

بارك الله بك اختنا امة الله على هذه التوجيهات القيمة والتي تحتاجها الاسر اليوم وخصوصا الامهات
نفعك الله وتفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تربية الام ولدها على الجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادعوا علي بصيرة ::  ركن الاسرة المسلمه :: لكى ولاسرتك-
انتقل الى: